‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمامة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 يوليو 2021

حديث الأئمة الاثني عشر (٢): أقوال بعض علماء أهل السنة في اعتبار الرواية عن عبد الله بن مسعود

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الأئمة الاثني عشر (٢): أقوال بعض علماء أهل السنة في اعتبار الرواية عن عبد الله بن مسعود

روى بعض الحفّاظ والمحدّثين من أهل السنة والجماعة حديثَ عبد الله بن مسعود في كون خلفاء رسول الله اثنا عشر خليفةً كعدد نقباء بني إسرائيل، وهذا العدد لا ينطبق إلّا على الأئمّة الاثني عشر الذين يقول الشيعة بإمامتهم، وأمّا سائر الخلفاء عند المذاهب الأخرى فعددهم أكبر من ذلك بكثيرٍ، وهذا بنفسه خيرُ دليلٍ على صحّة القول بإمامة الأئمّة الاثني عشر -صلوات الله عليهم-.

وممن نصّ على اعتبار الحديث:
1. الحافظ ابن حجر العسقلانيّ في شرحه على صحيح البخاري (فتح الباري) وفي كتابه (المطالب العالية).
2. الحافظ البوصيريّ في كتابه (إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة).
3. الحافظ جلال الدين السيوطيّ في كتابه (تاريخ الخلفاء).
4. الشيخ ابن حجر الهيتميّ في كتابه (الصواعق المحرقة).
5. الشيخ عبد الملك بن حسين الشافعيّ العاصميّ المكيّ في كتابه (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي).
6. الشيخ محمد بن عبد الرحمن المباركفوريّ في كتابه (تحفة الأحوذيّ).
7. الشيخ محمد ناصر الدين الألبانيّ في كتابه (سلسلة الأحاديث الصحيحة).
8. الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لـ(مسند أحمد بن حنبل).

الأربعاء، 9 يونيو 2021

حديث الكساء في روايات أهل السّنة

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الكساء في روايات أهل السّنة

إنّ حديث الكساء من أهمّ أحاديث الفضائل التي ثبتت لأهل البيت (عليهم السلام)، وقد ثبتت صحّته وفق ما التزم به علماء الحديث عند أهل السنة.
وممّن رواه من الحفاظ والمحدّثين:
1. مسلم بن الحجاج القشيريّ النيسابوريّ في صحيحه.
2. الحافظ الترمذيّ في سننه.
3. أحمد بن حنبل في مسنده.
4. الحافظ محمد بن الحسين الآجُريّ في كتابه (الشّريعة).
وسنورد الوثائق المصوّرة من كتبهم فيما يأتي، ومعها شاهدٌ لهذه الأخبار قد رواه ابن أبي حاتم الرازيّ في تفسيره بإسناده عن الإمام الحسن (عليه السلام).

وأمّا دلالته على عصمة أصحاب الكساء (عليهم السلام) فثابتة بيّنة؛ وذلك لعدّة وجوهٍ:
الوجه الأوّل: أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) قد دعا لأهل بيته وهم فاطمة وعليّ والحسن والحسين -صلوات الله عليهم- بالتّطهير وإذهاب الرِّجس عنهم، وهو ما يقتضي عصمتهم.
الوجه الثّاني: إنّ هذا المقام لو كان من الشؤون العاديّة لكان غيرهم مشمولاً به، ولكنّه اختصّ بهم حتّى أنّ أم سلمة شاءت الدخول معهم في هذا فلم يكن ذلك من نصيبها، وقال لها النبيّ (صلى الله عليه وآله): (إنَّكِ إلى خيرٍ).
وقد خصّصنا موضوعاً مستقلاً لذكر هذه الروايات المعتبرة وفق أقوال علمائهم ومحققيهم في هذا الرابط (اضغط هنا).
الوجه الثالث: إنّ نزول هذه الآية فيهم يبيّن أنّ إرادة الله قد شاءت أنْ يذهب الرجس عن أهل البيت (عليهم السلام) وهو ما يقتضي العصمة، وهذه الإرادة تكوينيّة؛ إذ إنّها لو كانت إرادة تشريعيّة لما اختصّ الأمرُ بأصحاب الكساء فقط.








ابن تيميّة: بعض أتباع النبيّ (ص) من أمّته كان يحيي الموتى ولهم غير ذلك من خوارق العادات

بسم الله الرحمن الرحيم ابن تيميّة: بعض أتباع النبيّ (ص) من أمّته كان يحيي الموتى ولهم غير ذلك من خوارق العادات قال ابن تيمية: (ولكن المقصود ...