الأربعاء، 10 يونيو 2026

الحافظ الذهبيّ: ردّ حديث الشّيعة يُذهِبُ جملةً من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيِّنة

بسم الله الرحمن الرّحيم
الحافظ الذهبيّ: ردّ حديث الشّيعة يُذهِبُ جملةً من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيِّنة

من المُلاحظ في الآونة الأخيرة بروز موجةٍ من التّشكيك في أحاديث فضائل أهل البيت (عليهم السّلام) أو مثالب أعدائهم بالقدح في الأسانيد الصّحيحة المرويّة من طرق الثّقات بدعوى أنّهم من الشّيعة أو من أهل الكوفة الذين يغلب عليهم التشيّع، مع ثبوت النصّ على وثاقتهم عند أعلام الجرح والتعديل، وهؤلاء لا يدركون حجم المهلكة التي يوردونها على التراث الحديثيّ عند أهل السنّة، حيث إنّهم يتسبّبون بإسقاط كثيرٍ من الأحاديث النبويّة التي تدور عليها رحى الاعتقاد والفقه، وفي هذا من المفسدة ما لا يدركه أولئك الصّبية. وقد التفت الحافظ الذهبيّ من قبل إلى هذه المفسدة فأكّد على قبول حديث التّابعين وغيرهم ممن اتّصفوا بالتشيّع، قال: (فلقائلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيقُ مبتدعٍ وحدُّ الثّقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيّع، أو كالتشيّع بلا غلو ولا تحرُّق، فهذا كثيرٌ في التّابعين وتابعيهم مع الدّين والورع والصّدق، فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء لذهب جملةٌ من الآثار النبوية، وهذه مفسدةٌ بيّنةٌ).
المصدر: ميزان الاعتدال، ج1، ص49.

الحافظ الذهبيّ: ردّ حديث الشّيعة يُذهِبُ جملةً من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيِّنة

بسم الله الرحمن الرّحيم الحافظ الذهبيّ: ردّ حديث الشّيعة يُذهِبُ جملةً من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيِّنة من المُلاحظ في الآونة الأخيرة بر...